الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة في مسجد بني على رفات الأموات
رقم الفتوى: 225067

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 ذو الحجة 1434 هـ - 28-10-2013 م
  • التقييم:
3733 0 193

السؤال

وقعت توسعة في مسجدنا قبل سنوات، وأثناء الحفر عثر على قبور، فجمعت العظام ووضعت في ناحية المسجد تحت الأساس ـ جهلا من بعض الناس، ولم يدفنوها في المقبرة ـ والسؤال هو: هل تجوز الصلاة في هذا المسجد؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الأمر على ما ذكرت من كون المسجد المذكور قد أسس على بعض رفات الأموات, فإنه لا تجوز فيه الصلاة، كما ذكرنا في الفتوى رقم: 106171.

وجاء في الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية: وإن كان المسجد بني بعد القبر: فإما أن يزال المسجد، وإما أن تزال صورة القبر، فالمسجد الذي على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل، فإنه منهي عنه.

وفي فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين: أما إذا كان القبر سابقاً على المسجد ولكن بني المسجد عليه، فإن الصلاة في المسجد لا تصح سواء كان القبر في جوف المسجد أو في حوش المسجد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على القبور واتخاذها مساجد، فإذا اتخذها الإنسان مسجداً فقد عصى الله ورسوله وفعل ما لم يرد به أمر الله ورسوله، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ـ هذا هو التفصيل في مسألة الصلاة التي في المسجد الذي فيه قبر. انتهى.

وراجع المزيد في الفتوى رقم: 1530.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: