الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البديل عن سماع القرآن أو الأغاني عند الانشغال بأمر ما
رقم الفتوى: 236242

  • تاريخ النشر:الأحد 11 ربيع الأول 1435 هـ - 12-1-2014 م
  • التقييم:
11817 0 278

السؤال

الحمد لله رب العالمين، فالله عز وجل هداني للطريق المستقيم، بعد ما كنت فيه من الضلال.
-كما هو معروف فالأغاني محرمة، كما قرأت في موقعكم، ومن هنا توقفت عن سماعها، وإن عدت لها فبشكل بسيط جدا ونادر!
-في نفس الوقت نجد أن الاستماع للقرآن الكريم أثناء اللعب، أو أثناء الدراسة، وأثناء الانشغال عنه، غير جائز أيضا.
وهنا يأتي استفساري: ففي الماضي كنت طوال تصفحي للإنترنت أستمع للأغاني، بينما بعد توقفي عنها أصبحت أستمع للقرآن، إلى أن قرأت عدم جواز ذلك، فتوقفت.
فماذا أسمع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب في أن الإصغاء للقرآن عند سماعه هو الأفضل، ولكن ذلك غير واجب عند جمهور الفقهاء؛ وراجع في ذلك الفتويين: 30521، 14575.

فإن كنت تريد الخروج من هذا الخلاف، فيسعك أن تستمع إلى بعض الأناشيد، أو الشعر ونحو ذلك من المواد المباحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: