الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دراسة المسلم في جامعة تابعة لكنيسة
رقم الفتوى: 264997

  • تاريخ النشر:الأحد 28 شوال 1435 هـ - 24-8-2014 م
  • التقييم:
6310 0 219

السؤال

سأبتعث بإذن الله من الدولة لدراسة الماجستير في الخارج، ومعي أخي كمرافق. بحثت عن جامعة غير مختلطة، ووجدت جامعة نسائية، لكنها تتبع للكنيسة الكاثوليكية.
هل تجوز الدراسة فيها، مع العلم أنه لن يتم إجباري على الدراسة الدينية؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فيجوز التعلم عند الكفار ما يحتاج إليه المسلم في أمر دنياه، ولكن شرط ذلك أن تتحصني بتعلم العقيدة الصحيحة؛ لئلا يدسوا لك السم في الدسم، فتنطلي عليك بسبب الجهل، ببعض ضلالاتهم.

  فإذا تحصنت بالعقيدة الصحيحة، لم يكن عليك حرج من التعلم في تلك الجامعة، مع استحضار بغض المشركين، والبراءة منهم، والحرص التام على إظهار شعائر الدين، وعدم التنازل عن شيء من الشريعة موافقة للمشركين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: