الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاقة بالخادمة الكافرة كالعلاقة بأي امرأة كافرة

السؤال

لدينا خادمة غير مسلمة، وهي تقوم بكل أعمال البيت حتى سجادة الصلاة هي التي تحضرها لنا، وتذهب مع أ بي منفردين لجلب أغراض البيت..كيف أتصرف معها إن كان أبي وأمي يريدان ذلك، بل إن وجودها في البيت أهم من وجودي (ابنتهما الوحيدة)؟ وما هي حدود علاقتي معها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز لوالدك أن يخلو بهذه الخادمة كما هو الشأن في سائر النساء الأجنبيات، وعليك أن تنصحيه -إن حصل منه ذلك- ولكن بالرفق واللين وبالتي هي أحسن، أما عن علاقتك بهذه الخادمة، فهي كعلاقتك بأي امرأة كافرة، وعليك بالاجتهاد في دعوتها إلى الإسلام، وإهدائها الكتيبات والأشرطة المتعلقة بذلك، وراجعي لزاماً الفتاوى التالية أرقامها: 18210 1962 20913

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني