الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في اللعب بالألعاب المباحة بإغلاق صوت ما يحرم سماعه
رقم الفتوى: 325507

  • تاريخ النشر:الأحد 18 جمادى الآخر 1437 هـ - 27-3-2016 م
  • التقييم:
3868 0 145

السؤال

ما حكم لعبة جماعية، يختار فيها من بين شخصيات. أحدها يمشي بسيف مغروز في صدره، وله شكل بدونه. الشخصية تقول كلاما لا يسمعه إلا من يلعب بها، وتقول كلاما مسيئا، وهو.
فهل يجوز إطفاء الصوت واللعب؟
وأيضا يقول إنه يريد العودة للحياة، وفي نفس الوقت يقول إنه يريد أن يموت ويستريح.
وفي وصفه لا يذكر شيئا مخالفا مثل العودة إلى الحياة بسحر، أو شعوذة، أو ما أشبه ذلك. لا يزيد على هذا الكلام.
حاولت نقل الكلام، لكن لم يسمح الموقع، بل عرف السؤال أنه باللغة الإنجليزية.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الذي يسعنا أن نبينه لك في اللعبة التي سألت عنها، هو ذكر ما نقوله في شأن الألعاب عموما، وهو: أنها إن خلت من المحاذير الشرعية -المبينة في الفتوى: 121526- فالأصل أنها جائزة.

ولم يتبين مما ذكرته عن هذه اللعبة، شيء مما يوجب تحريمها. 

وأما ما يتعلق بإغلاق الصوت، واللعب: فإنه يزول به المحذور المتعلق بما يحرم سماعه، فلا يحرم اللعب من جهة وجود ما يحرم سماعه، إذا أغلق الصوت، كما سبق في الفتوى رقم: 289495.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: