الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة في مكان قضاء الحاجة
رقم الفتوى: 363610

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 صفر 1439 هـ - 7-11-2017 م
  • التقييم:
5000 0 118

السؤال

أنا مقيم في دولة أوروبية، وأريد العمل لدى شركة، ولكن المشكلة أنّه يصعب علي الذهاب لأداء الصلاة؛ فأتظاهر بأني ذاهبٌ لقضاء الحاجة، فأصلي في دورة المياه: التواليت.
هل الصلاة مقبولة أم هي غير صحيحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن كنت تعني أن صاحب العمل يمنعك من الصلاة في مكان العمل، ولذا تضطر للصلاة في الحمام. فقد سبق لنا أن بينا حكم الصلاة في المكان المعد لقضاء الحاجة بالنسبة لمن يعمل عند كافر، ويمنعه من الصلاة، وذلك في الفتوى رقم: 59823، وما فيها يغني عن الإعادة هنا، ولتجتهد بكل ما أمكن أن تبحث عن عمل آخر تستطيع أن تقيم معه الصلاة؛ فإن الصلاة في المكان المعد لقضاء الحاجة ذهب كثير من الفقهاء إلى بطلانها لكونها معدة للنجاسة، ومقصودة بها، ولمنع الشرع من الكلام وذكر الله فيه.

قال في حاشية الروض: ولم يرد في الحشوش نص خاص؛ لأن الأمر فيها كان أظهر عند المسلمين من أن يحتاج إلى بيان، ولهذا لم يكن أحد من المسلمين يقعد في الحشوش، ولا يصلي فيها، وإذا سمعوا نهيه عن الصلاة في الحمام وأعطان الإبل، علموا أن النهي عن الصلاة في الحشوش أولى وأحرى. اهـ.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: