الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأولى الحج عن جدتك طاعة لأمك
رقم الفتوى: 381808

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 ذو الحجة 1439 هـ - 28-8-2018 م
  • التقييم:
1540 0 56

السؤال

والدي متوفى منذ عام ٢٠١٥، ولم يحج من قبل، ولم أحج منذ وفاته، مع العلم أني حججت مرة واحدة، وأسقطت عني الفرض. وهذا العام سأقوم بالحج -بإذن الله- مرة أخرى، وأريد أن أحج عن والدي، ولكن أمي تريدني أن أحج عن والدتها؛ لأسقط عنها الفرض، لأنها لم تحج من قبل، وقالت لي إن هناك من حج عن أبي في سنة وفاته، وقد أرسل ذلك الرجل لها الصور ليثبت لها أنه حج عن والدي، وقد فعل ذلك حبا لوالدي، ودون أي عائد مادي. وعندما أخبرتها أني أريد أن أحج عن والدي، شعرت أنها غضبت قليلا مني.
السؤال: هل حجة هذا الرجل أسقطت عن والدي الفرض؟
وأيهما أولى وأحق: أن أبر أبي بالحج عنه، أم أبر أمي بطاعتها والحج عن والدتها أي جدتي؟
وهل يجوز إن كنت أريد بشدة أن أحج عن والدي، أن أكذب على أمي بالقول لها إني سوف أحج عن والدتها، ولكن تكون نيتي الحج عن أبي؛ لأني إن صارحتها بذلك ستغضب وتحزن؟
شكراً.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فما دام هذا الشخص قد حج عن أبيك -رحمه الله-  أو كان والدك لم يجب عليه الحج أصلا، فالذي نرى لك أن تحجي عن جدتك طاعة لأمك، وإدخالا للسرور عليها، وإسقاطا للواجب عن جدتك، إن كان قد لزمها الحج.

هذا ما نراه أولى، ولا تأثمين إن أصررت على الحج عن أبيك.

ولا يصح أن تحجي عن أبيك، وتخبري أمك أنك تحجين عن جدتك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: