الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدم النازل بعد السقط
رقم الفتوى: 395035

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 رجب 1440 هـ - 1-4-2019 م
  • التقييم:
1218 0 9

السؤال

كنت أنتظر موعد الدورة الشهرية، ونزلت مني نجاسة بنية قبل الأذان بقليل. وانتظرت نزول الدم؛ فلم ينزل، واستمر الحال لمدة 7 أيام، وكنت أتحرى الطهارة بإدخال منديل، ولم يكن يخرج شيء، فكنت أغتسل وأصلي وأصوم. وبعد 7 أيام نزل مني دم أسود؛ فاكتشفت أنني كنت حاملا، وأسقطت.
هل أصوم الأيام السبعة التي نزلت مني فيها النجاسة، أم ليس علي صيام؟ علما بأن النجاسة البنية كانت تنزل فقط قبل المغرب، وطيلة اليوم لا شيء.
وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فأما هذه الإفرازات البنية، فلا تعد حيضا، وانظري الفتوى: 134502.

ومن ثم، فإن كنت صمت تلك الأيام، فصومك صحيح، وأما ما رأيته من دم: فإن كان هذا السقط، قد مر عليه واحد وثمانون يوما فأكثر، فإنه يعد نفاسا.

وإن كان سقطا لدون هذه المدة، فهو استحاضة، ولا يعد حيضا إلا إذا وافق زمن الحيض، وانظري الفتوى: 276394.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: