الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حصول خلاف بين الزوجة ووالد الزوج ليس مسوّغًا لطلب الطلاق
رقم الفتوى: 397204

  • تاريخ النشر:الخميس 20 شعبان 1440 هـ - 25-4-2019 م
  • التقييم:
436 0 9

السؤال

وقع خلاف بين زوجتي وأبي، وأنا لم أؤذِ زوجتي بشيء، وكان الخطأ على الأب، ولكنه اعتذر منها، ولم تقبل، وتطلب مني الطلاق، وأنا لم أطلقها، ولم أقبل بهذا، مع العلم أنهم وضعوا شروطًا قبلنا بها، لكنها بعد ذلك رفضت العودة، فما الحكم الشرعي لهذه المشكلة؟ وأنا لن أطلقها، فهل مع الأيام يحل لها الزواج؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فحصول خلاف بين الزوجة ووالد الزوج؛ ليس مسوّغًا لطلب الطلاق، فإذا كانت زوجتك تطلب الطلاق لهذا السبب، وترفض الرجوع إلى بيتك، من غير أن يكون عليها ضرر في معاشرتك، فلا حقّ لها في ذلك، ولا يلزمك أن تجيبها إلى الطلاق، ويجوز لك أن تمتنع من طلاقها؛ حتى تسقط لك بعض حقوقها المالية.

وإذا لم تطلقها، أو يحكم القاضي بالطلاق، أو الفسخ، فهي في عصمتك، مهما طالت مدة بقائها بعيدًا عن بيتك، ولا يحل لها الزواج، بل لا يحل لأحد أن يعرّض بخطبتها ما دامت في عصمتك.

والذي ننصحك به أن تسعى للتفاهم مع زوجتك، وتبين لها ما يجب عليها من الطاعة، والمعاشرة بالمعروف.

فإن لم يفد ذلك، فحاول توسيط بعض العقلاء من الأقارب، أو غيرهم؛ ليصلحوا بينكما، إن أمكن الصلح، أو يتفقوا على الطلاق، في حال تعذر الإصلاح.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: