الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

تقدم إليَّ شاب، وهناك اختلاف كبير في مستوى الثقافة والوعي، ولم أرتح له أبدا، وقد جزمت بعد الجلسة على رده. فهل أستخير على ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد ذكر أهل العلم أن الاستخارة تشرع في حق المتردد بين أمرين، فيستخير الله بعلمه، ويستقدره بقدرته، مفوضا إليه اختيار الأصلح له، والأسلم للعاقبة. فلا يستخير من كان جازما بأمر معين.

قال القرطبي في تفسيره: قال العلماء: وينبغي له أن يفرغ قلبه من جميع الخواطر حتى لا يكون مائلا إلى أمر من الأمور. اهـ.

وجاء في كشاف القناع للبهوتي: ولا يكون وقت الاستخارة عازما على الأمر أو على عدمه. اهـ.

وبناء عليه، فإن كانت جازمة برفض هذا الرجل، فلا تشرع في حقك الاستخارة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني