الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وهب لحفيده قطعة أرض والورثة غير راضين

السؤال

كتب جدي قبل وفاته لابن ابنته: أي حفيده، قطعة أرض كان قد بنى عليها بيتا في حياة الجد، مع العلم أنه لا أحد من الورثة راض عن هذه الهبة
بعد وفاة الجد.
هل تجوز هذه الهبة، أم لا؟
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الجد قد وهب حفيده هذه الأرض في حال صحته -أي في غير مرضه المخوف- وحازها الحفيد بالفعل في حياة جده، وبنى عليها -كما هو ظاهر السؤال- فقد تمت الهبة ونفذت، وصارت هذه الأرض ملكا للحفيد.

فإذا مات الجد، لم يكن لورثته حق في هذه الأرض، سواء أكانوا راضين عن الهبة، أو لم يكونوا كذلك. ويتأكد هذا مع الحكم بأن وجوب التسوية في الهبة خاص بالأولاد المتساوين في الدرجة، وأن الأحفاد لا يدخلون معهم في هذا الحكم.

وراجع في ذلك الفتاوى: 4718، 77744، 112206.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني