الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نسخ البرامج القديمة التي طورتها الشركة وتخلت عنها

السؤال

إذا استخدمت برنامجا لنسخة قديمة، والشركة المطورة قد تخلت عنه، وفي مواقع أخرى يمكن أن أحمله منها بشكل مجاني، والنسخة الموجودة مع هذه الشركة نسخة حديثة لا يمكن أن تحمل على جهازي، لأنه ضعيف، وتحتاج جهازا أقوى، ولابد من أن أشترك فيه كل شهر، والاشتراك فيه باهظ، وليست معي فلوس في هذا الوقت، فإذا استخدمت هذا البرنامج لأشتغل به، وأكسب منه فلوسا.. فهل يحرم ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت الشركة المطورة للبرنامج تأذن باستخدام النسخ القديمة منه، فلا إشكال، وأما إن كانت لا تأذن بذلك، فحكمها حكم النسخ الحديثة، تبقى حقوقها محفوظة للشركة، ولا يجوز التعدي عليها، وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى: 144375، 28128، 352540.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني