السؤال
أنا أعمل بالقول بجواز استعمال الكحول في العطور وغيرها، عن تقليدٍ وقناعةٍ، والحمد لله. لكني قرأتُ أن الكحول يدخل إلى الجسم عن طريق الجلد بكميات ضئيلة جدًا، كما قرأتُ أن الجرام الواحد منه يحتوي على 7 سعرات حرارية، إلا أن الكمية التي تدخل عبر الجلد تكاد لا تُذكر.
وقد قرأتُ عبر الذكاء الاصطناعي أن الكحول، إذا وصل إلى الكبد، يتحول إلى طاقة من الناحية العلمية، لكن الإنسان لا يشعر بذلك، ولا يؤثر عليه أبدًا، مهما استخدم من الكحول. فهل يجوز وضع العطور المحتوية على الكحول أثناء الصيام؟ وهل هذه المعلومات تؤثر على القول بأن الكحول الخالص ليس خمرًا؟
وجزاكم الله خيرًا.