الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تنزع المسلمة حجابها ولا تتنازل عنه

السؤال

أفيدونا جزاكم الله خيراً، أريد أن أتحجب وأصلي، ولكن الحجاب ممنوع في بلادنا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحجاب فرض من فروض الإسلام، ولا يحل للمسلمة أن تنزع عنها حجابها أو أن تتنازل عنه بحال من الأحوال إلا لضرورة، وانظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 34692، 11071، 12498، 29714، 32096.

ولبيان الضرورة التي يجوز معها نزع الحجاب أو التخفف منه، انظري الفتوى رقم: 30646.

وأما الصلاة فهي آكد أركان الإسلام وأعظم فروضه، والواجب عليك المحافظة عليها والتوبة من تضييعها، فإن تارك الصلاة تكاسلاً وتشاغلاً عنها قد اختلف العلماء في حكمه، فمنهم من قال هو كافر كفراً أكبر مخرجا من الملة، ومنهم من قال بل هو كافر كفراً أصغر وواقع في كبيرة من أعظم كبائر الذنوب، وانظري الفتوى رقم: 6061.

هذا وللمحافظة على توبتك ننصحك باتخاذ رفقة صالحة من الأخوات الفضليات المتمسكات بالدين، فإن صحبتهن من أعظم أسباب الاستقامة على أمر الله بعد عون الله تعالى، وإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، ففتشي عنهن، وانخرطي في سلكهن، وتعاوني معهن على الخير وعلى طلب العلم النافع، وانظري الفتوى رقم: 59729.

واقرئي القرآن بتدبر وحضور قلب، واجعلي لنفسك ورداً يومياً منه، وأكثري من ذكر الله تعالى وحافظي على الأذكار الموظفة التي تقال في الصباح والمساء وبعد الصلاة وعند النوم ونحو ذلك، وتجدينها وغيرها في (حصن المسلم) للقحطاني، واستمعي للأشرطة الإسلامية فإن فيها خيراً كثيراً.

واسألي الله بذل وإلحاح أن يرزقك الاستقامة، وأن يصرف عنك شر كل ذي شر هو آخذ بناصيته، وللفائدة انظري الفتوى رقم: 33184.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني