الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستغاثة المشروعة والممنوعة
رقم الفتوى: 71750

  • تاريخ النشر:الخميس 18 محرم 1427 هـ - 16-2-2006 م
  • التقييم:
10168 0 443

السؤال

ما الاستغاثة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالاستغاثة هي طلب الغوث عند حصول كرب ونحوه، وهي على قسمين:

القسم الأول: استغاثة مشروعة وهي على نوعين:

النوع الأول: الاستغاثة بالله تعالى.

النوع الثاني: الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه بشرط أن يعتقد أن المغيث الحقيقي هو الله، وأما المخلوق فإنما هو سبب، وقد دل على ذلك قول الله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ {الأنفال: 9}، وقوله تعالى عن نبيه موسى عليه الصلاة والسلام: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ {القصص: 15}.

القسم الثاني: استغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله، فهذا كفر أكبر، كأن يقول يا فلان ارزقني الولد، أو اشفني من المرض، ونحو ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: