الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
526 - ( 4882 ) - حدثنا مجاهد بن موسى ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعله ، حتى إذا كان ذات يوم ، وهو عندي ، دعا الله ، ودعا ، ثم قال : أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ قلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : أتاني ملكان ، فجلس أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي . [ ص: 291 ] ثم قال أحدهما لصاحبه : ما وجع الرجل ؟ قال : مطبوب قال : من طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم اليهودي من بني زريق قال : في ماذا ؟ قال : في مشط ومشاطة قال : فأين هو ؟ قال : في بئر ذي أروان قال : فذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - وناس من أصحابه إلى البئر ، فنظروا إليها ونخلها ، ثم رجع إلى عائشة ، فقال : والله كأن ماءها نقاعة الحناء ، وكأن نخلها رءوس الشياطين . قلت : يا رسول الله ، فأخرجته ؟ قال : لا ، أما أنا فقد عافاني الله وشفاني ، وخشيت أن أثور على الناس منه شرا ، [ ص: 292 ] فأمر بها فدفنت   .

[ ص: 293 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية