[ ص: 40 ] 14 - ( 679 ) - حدثنا محمد بن إسماعيل بن علي الأنصاري ، حدثنا ، عن خلف بن تميم المصيصي ، عن عبد الجبار بن عمر الأيلي عبد الله بن عطاء بن إبراهيم ، عن جدته أم عطاء ، مولاة الزبير بن العوام ، قالت : سمعت ، يقول : الزبير بن العوام وأنذر عشيرتك الأقربين صاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي قبيس : يا آل عبد مناف ، إني نذير ، فجاءته قريش ، فحذرهم وأنذرهم ، فقالوا : تزعم أنك نبي يوحى إليك ، وأن سليمان سخر له الريح والجبال ، وأن موسى سخر له البحر ، وأن عيسى كان يحيي الموتى ؟ فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال ، ويفجر لنا الأرض أنهارا ، فنتخذها محارث فنزرع ونأكل ، وإلا فادع الله أن يحيي لنا موتانا فنكلمهم ويكلمونا ، وإلا فادع الله أن يصير هذه الصخرة التي تحتك ذهبا فننحت منها ويغنينا عن رحلة الشتاء والصيف ، فإنك تزعم أنك كهيئتهم ، فبينما نحن حوله إذ نزل عليه الوحي ، فلما سري عنه قال : " والذي نفسي بيده لقد أعطاني ما سألتم ، ولو شئت لكان ، ولكنه خيرني بين أن تدخلوا من باب الرحمة ، فيؤمن مؤمنكم ، وبين أن يكلكم إلى ما اخترتم لأنفسكم فتضلوا عن باب الرحمة ولا يؤمن مؤمنكم ، فاخترت باب الرحمة فيؤمن مؤمنكم ، وأخبرني : إن أعطاكم ذلك ثم كفرتم ، أنه معذبكم عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين " ، فنزلت وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [ ص: 41 ] حتى قرأ ثلاث آيات ، ونزلت ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى . الآية . لما نزلت