[ ص: 519 ] 15 - ( 7524 ) - حدثنا ، حدثنا خلف بن هشام البزار ، عن حماد بن زيد ، عن أبي حازم قال : سهل بن سعد بني عمرو بن عوف ، فأتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلح بينهم ، وقد صلى الظهر ، فقال : إن حضرت صلاة العصر ولم آت ، فمر لبلال فليصل بالناس ، فلما حضرت صلاة العصر أذن أبا بكر وأقام ، وقال : يا بلال تقدم ، فتقدم أبا بكر أبو بكر ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشق الصفوف ، فلما رأى الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفحوا ، يعني : التصفيق قال : وكان أبو بكر إذا دخل في صلاة لم يلتفت ، فلما رأى التصفيق لا يمسك عنه التفت ، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه ، فأومأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن امض ، فلبث أبو بكر هنية يحمد الله على قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " امض ، ثم مشى أبو بكر القهقرى ، يعني : على عقبه ، فلما رأى ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - تقدم ، فصلى بالقوم صلاتهم ، فلما قضى صلاته قال : يا ، ما منعك إذ أومأت إليك ألا تكون مضيت ؟ قال أبا بكر أبو بكر : لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال للناس : إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال ، وليصفق النساء كان قتال بين .