الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 519 ] 15 - ( 7524 ) - حدثنا خلف بن هشام البزار ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : كان قتال بين بني عمرو بن عوف ، فأتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلح بينهم ، وقد صلى الظهر ، فقال لبلال : إن حضرت صلاة العصر ولم آت ، فمر أبا بكر فليصل بالناس ، فلما حضرت صلاة العصر أذن بلال وأقام ، وقال : يا أبا بكر تقدم ، فتقدم أبو بكر ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشق الصفوف ، فلما رأى الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفحوا ، يعني : التصفيق قال : وكان أبو بكر إذا دخل في صلاة لم يلتفت ، فلما رأى التصفيق لا يمسك عنه التفت ، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه ، فأومأ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن امض ، فلبث أبو بكر هنية يحمد الله على قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " امض ، ثم مشى أبو بكر القهقرى ، يعني : على عقبه ، فلما رأى ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - تقدم ، فصلى بالقوم صلاتهم ، فلما قضى صلاته قال : يا أبا بكر ، ما منعك إذ أومأت إليك ألا تكون مضيت ؟ قال أبو بكر : لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال للناس : إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال ، وليصفق النساء   .

التالي السابق


الخدمات العلمية