الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          قَوْلُهُ: وَقَالَ غَيْرُهُ: يَسْتَفْتِحُونَ يَسْتَنْصِرُونَ. شَرَوْا بَاعُوا: رَاعِنَا مِنَ الرُّعُونَةِ، إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحَمِّقُوا إِنْسَانًا، قَالُوا: رَاعِنَا لَا يَجْزِي لَا يُغْنِي خُطُوَاتِ مِنَ الْخَطْوِ، وَالْمَعْنَى آثَارُهُ. أَمَّا تَفْسِيرُ يَسْتَفْتِحُونَ ، فَذَكَرَهُ عَبْدٌ ، عَنِ مُجَاهِدٍ ، بِسَنَدِهِ الْمَذْكُورِ. وَأَمَّا (شَرَوْا وَلَا تَجْزِي) فَرَوَاهُ الطَّبَرِيُّ ، عَنِ السُّدِّيِّ. وَأَمَّا (رَاعِنَا ) فَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ نَحْوُهُ. قَوْلُهُ فِيهِ: وَقَالَ عِكْرِمَةُ: جَبْرَ، وَمِيكَ، وَسَرَافِ: عَبْدٌ. إِيلْ: اللَّهُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ جَرِيرٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ هُوَ السَّلُولِيُّ ، ثَنَا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ ، عَنِ عَاصِمٍ ، عَنِ عِكْرِمَةَ ، قَالَ: جِبْرِيلُ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَمِيكَائِيلُ اسْمُهُ [عُبَيْدُ اللَّهِ] إِيلْ: اللَّهُ. ثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، ثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: (جِبْرِيلَ ) قَالَ: (وَجِبْرْ): عَبْدٌ، (إِيلْ): اللَّهُ. (وَمِيكَا): عَبْدٌ، (إِيلْ): اللَّهُ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ الطَّبَرِيُّ: ثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا يَحْيَى ابْنُ وَاضِحٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنِ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنِ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ (جِبْرِيلُ): عَبْدُ اللَّهِ، (وَمِيكَائِيلُ): عُبَيْدُ اللَّهِ. وَكُلُّ اسْمٍ فِيهِ (الْإِيلْ ) فَهُوَ اللَّهُ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، قَالَ الْحَرْبِيُّ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ: ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: (جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ) ، (جَبْرُ ) عَبْدٌ. (وَمِيكَائِيلُ): مِثْلُ قَوْلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية