الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [5275] وعن ابن أبي تميمة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أنه، قال: "جاءت امرأة ثابت بن قيس إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إني لا أعيب على ثابت في دين، ولا خلق، ولكني لا أطيقه، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: فتردين عليه حديقته ؟ قالت: نعم.  ابن أبي تميمة هو أيوب.

                                                                                                                                                                                          أنبأنا أحمد بن أبي بكر ، عن سليمان بن حمزة ، أن عبد العزيز بن باقا كتب إليهم: أنا يحيى بن ثابت بن بندار. ، أنا أبي. ، أنا أبو بكر البرقاني. ، أنا أحمد بن إبراهيم ، (قال ): أخبرني أحمد بن محمد بن الشرقي ، وأبو حاتم مكي ، قالا: ثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني لا أعيب على ثابت في دين، ولا خلق، ولكن لا أطيقه، فذكر مثله، ولم يذكر الإسناد الأول المرسل.

                                                                                                                                                                                          وهكذا رواه أبو نعيم في المستخرج، قال: ثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عبد الله بن العباس ، ثنا أحمد بن حفص ، به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية