الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [ ص: 293 ] قوله: [40] كتاب الوكالة.

                                                                                                                                                                                          [1] باب وكالة الشريك [الشريك] في القسمة وغيرها.

                                                                                                                                                                                          وقد أشرك النبي، صلى الله عليه وسلم، عليا في هديه، ثم أمره بقسمتها.  

                                                                                                                                                                                          هذا الكلام ملفق من حديثين.

                                                                                                                                                                                          أحدهما: حديث عطاء ، عن جابر ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أمر عليا أن يقيم على إحرامه، وأشركه في الهدي، وقد أسنده المؤلف في كتاب الشركة بهذا اللفظ في حديث.

                                                                                                                                                                                          والثاني حديث علي ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، أمره أن يقوم على بدنه، وأن يقسم بدنه كلها، وقد أسنده المؤلف في الحج.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية