الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور  إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير  

                                                                                                                                                                                                                                      واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده أي : لا يفديه من عذاب الله . إن وعد الله حق يعني : البعث والحساب ، والجنة والنار . ولا يغرنكم بالله الغرور الشيطان ، وتقرأ : (الغرور) برفع الغين يعني : غرور الدنيا ،  وهو أباطيلها .

                                                                                                                                                                                                                                      إن الله عنده علم الساعة علم مجيئها وينزل الغيث المطر ويعلم ما في الأرحام من ذكر وأنثى وكيف صوره وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم بخلقه خبير بأعمالهم .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 380 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية