الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما  لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا  

                                                                                                                                                                                                                                      ترجي من تشاء منهن رجع إلى قصة النبي .

                                                                                                                                                                                                                                      تفسير الحسن : يذكر النبي عليه السلام المرأة للتزويج ثم يرجيها أي : يتركها فلا يتزوجها ، وكان إذا ذكر امرأة ليتزوجها لم يكن لأحد أن يعرض لذكرها حتى يتزوجها أو يتركها . وتؤوي إليك من تشاء أي : تتزوج من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك يقول : ليست [عليك] لهن قسمة ذلك أدنى أن تقر أعينهن [ ص: 408 ] إذا علمن أنه من قبل الله ولا يحزن على أن تخص واحدة منهن دون الأخرى ويرضين بما آتيتهن من الخاصة التي تخص منهن لحاجتك .

                                                                                                                                                                                                                                      لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج يعني : أزواجه التسع ، قال الحسن : لما خير رسول الله نساءه ، فاخترن الله ورسوله قصره عليهن ولو أعجبك حسنهن يعني : حسن غير ما أحل الله له من النساء ، على ما مضى من تفسير الحسن إلا ما ملكت يمينك يطأ بملك يمينه ما شاء وكان الله على كل شيء رقيبا يعني : حفيظا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية