الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
فَأَمَّا مَنْ يُكَنَّى أَبَا حَازِمٍ فَمِنَ الصَّحَابَةِ: أَبُو حَازِمٍ وَالِدُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ وَاسْمُهُ عَوْفُ بْنُ [عَبْدِ ] الْحَارِثِ الْأَحْمَسِيُّ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَنْهُ . أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ وَأَنَا فِي الشَّمْسِ فَقَالَ لِي: "تَحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ" . وَأَبُو حَازِمٍ الْمَدَنِيُّ الزَّاهِدُ صَاحِبُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ مَشْهُورٌ وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ رِوَايَتِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، رَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَابْنَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنَا أَبِي حَازِمٍ . وَأَبُو حَازِمٍ الْأَشْجَعِيُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ وَقَالَ مَيْسَرَةُ مَوْلَى عَزَّةَ: كُوفِيٌّ ، رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، رَوَى عَنْهُ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَمَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ . وَأَبُو حَازِمٍ نَبْتَلٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ . وَأَبُو حَازِمٍ التَّمَّارُ الْمَدَنِيُّ ، رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا . . وَأَبُو حَازِمٍ مَيْسَرَةُ بْنُ حُبَيِّبٍ كُوفِيٌّ ، رَوَى عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَإِسْرَائِيلُ . وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، رَوَى عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي الْعَيْلَةِ وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَوَى عَنْهُ أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ . وَأَبُو عَوْنِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ بَصْرِيٌّ ، رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ . . وَيَحْيَى بْنُ أَبِي حَازِمٍ بَصْرِيٌّ ، رَوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، رَوَى عَنْهُ عِكْرَمَةُ بْنُ عَمَّارٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية