الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
بَابُ مَا يُشْكِلُ مِنْ مُبَشِّرٍ وَمُيَسِّرٍ فَأَمَّا مُبَشِّرٌ - الْبَاءُ تَحْتَهَا نُقْطَةٌ ، وَالشِّينُ مَنْقُوطَةٌ مَكْسُورَةٌ مُشَدَّدَةٌ - فَذَكَرَ بَعْضُهُمْ: بَكْرَ بْنَ مُبَشِّرِ بْنِ خَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، مِنْ بَنِي عُبَيْدٍ ، وَقَالَ: هُوَ مَدَنِيٌّ ، لَهُ صُحْبَةٌ ، رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقَ بْنَ سَلْمٍ ، مَوْلَى بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَدِيٍّ . وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْأَسْلَمِيُّ عَنْ آخَرَ يُقَالُ لَهُ: بَكْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ ، وَهُوَ غَيْرُ هَذَا . وَمُبَشِّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، رَوَى عَنْ كُرَيْبٍ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ . وَمُبَشِّرُ بْنُ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ ، بَصْرِيٌّ ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ . وَالْفَضْلُ بْنُ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ ، تَابِعِيٌّ ، يُكَنَّى: أَبَا بَكْرٍ ، رَوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، رَوَى عَنْهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ . وَمُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ ، شَامِيٌّ ، سَكَنَ حِمْصَ ، رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَغَيْرِهِ ، رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ وَأَبُو الْيَمَانِ . وَمُبَشِّرُ بْنُ مُكَسِّرٍ الْقَيْسِيُّ ، رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَابْنِ عَجْلَانَ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَعَفَّانُ . . وَبِشْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ . وَمُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ ، رَوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَدُحَيْمٌ . وَمُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ . وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَشِّرٍ جَلِيسُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ . . وَصَالِحُ بْنُ مُبَشِّرٍ الصَّيْرَفِيُّ ، رَوَى عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، رَوَى عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ . وَمُبَشِّرٌ السَّعْدِيُّ مِنْ وَلَدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ . وَمُبَشِّرٌ شَامِيٌّ ، رَوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيُّ . فَأَمَّا مُيَسَّرٌ - بِيَاءٍ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ ، وَالسِّينُ غَيْرُ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٌ - فَمِنْهُمْ: مُيَسَّرُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ [رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ] رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ . وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ أَبُو سَعْدٍ الصَّاغَانِيُّ ، رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ . وَعَلِيُّ بْنُ مُيَسَّرٍ ، رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ رَوَى عَنْهُ ابْنُ فُضَيْلٍ . وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شَيْخٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسَيَّرٍ - الْيَاءُ بَعْدَ السِّينِ - رَوَى هَذَا الشَّيْخُ عَنْ مُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ . وَرَوَى أَهْلُ الْبَصْرَةِ عَنْ شَيْخٍ يُقَالُ لَهُ: مَيْسُورٌ - بِزِيَادَةِ وَاوٍ - رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . . وَمَيْسُورُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، شَيْخٌ بَصْرِيٌّ ، رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية