664 - صفية بنت حيي بن أخطب
من بني النضير، أصابها يوم خيبر، في المحرم سنة سبع، وكان تحت رجل من يهود خيبر، يقال له: كنانة، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسباها وأعتقها، ثم تزوجها، وجعل عتقها صداقها، توفيت سنة ست وثلاثين.
روى عنها: عبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وعلي بن حسين، ومسلم بن صفوان، وكنانة مولى صفية.
أخبرنا حدثنا محمد بن يعقوب، أحمد، حدثنا عن يونس، قال: ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ابن إسحاق، جويرية: وكانت قبله تحت صفية بنت حيي، كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، فمات عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصب منها ولدا.
قال حدثنا يونس: عن زكريا بن أبي زائدة، قال: عامر الشعبي، من ملك يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقها واستنكحها، وجعل مهرها عتقها. صفية كانت [ ص: 966 ]
حدثنا محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا حدثنا السري بن خزيمة، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة، ثابت، عن قال: أنس بن مالك، صفية لدحية الكلبي في مقسمه، فجعلوا يذكرونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقولون: رأينا في السبي امرأة ما رأينا مثلها، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتراها منه، يعني بسبعة أرؤس. صارت
أخبرنا حدثنا خيثمة، حدثنا أبو قلابة الرقاشي، أبو ربيعة زيد بن عوف، حدثنا عن حماد بن سلمة، ثابت، عن أنس، قال: فقام يكلمها، فجاء رجلان، فوقفا، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: إنها صفية، فقالا: يا رسول الله، من ظننا به فإنا لم نظن بك، فقال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. صفية، اعتكف النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت
غريب من حديث ثابت، عن أنس.
ورواه عن الزهري، علي بن الحسين، عن [ ص: 967 ] صفية.
حدثنا حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، أبو مسعود، أخبرنا أبو نعيم، ومحمد بن يوسف، قالا: حدثنا سفيان، عن عن سلمة بن كهيل، أبي إدريس المرهبي، عن مسلم بن صفوان، عن قالت: صفية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بأولهم وآخرهم، ثم لا ينجو أوسطهم، قلت: إن فيهم المكره؟ قال: يبعثهم الله على ما هم فيه.