الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ثم يليه وقيل بعد زيادة شيء وقت العصر ، وآخره المختار [ ص: 300 ] حتى يصير فيء الشيء مثليه سوى ظل الزوال ، وعنه حتى تصفر الشمس ، اختاره جماعة وهي أظهر ( ش ) وفي التلخيص ما بينهما وقت [ ص: 301 ] جواز ، ثم هو وقت ضرورة إلى غروبها ( و ) وهي الوسطى لا الفجر ( و ش ) وتعجيلها أفضل ( و م ش ) وعنه مع غيم ( و هـ ) نقله صالح قاله القاضي ، ولفظ روايته : يؤخر العصر أحب إلي ; آخر وقت العصر عندي ما لم تصفر الشمس ، فظاهره مطلقا ، والعبرة عند الحنفية بتغير القرص بحيث لا تحار فيه العين ، قال القاضي : وقت الظهر على مذهب أحمد مثل وقت العصر ، لأنه لا خلاف بين العلماء أن من الزوال إلى أن يصير ظل كل شيء مثله ربع النهار ، ويبقى الربع إلى الغروب ، وقال له الخصم : طرف الشيء ما يقرب من نهايته ، فقال الطرف ما زاد عن النصف ، وهذا مشهور في اللغة ، ثم بين صحته بتفسير الآيتين .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية