الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 16951 7526 - (17404) - (4\154) قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً، فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً، فَلَا وَدَعَ اللَّهُ لَهُ" . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً": ، قِيلَ: الْمُرَادُ: مَا يَحْتَوِي عَلَى رُقَى الْجَاهِلِيَّةِ، أَوِ الْخَرَزَاتِ الَّتِي تُعَلِّقُهَا الْعَرَبُ عَلَى أَوْلَادِهِمْ يَتَّقُونَ بِهَا الْعَيْنَ، فَأَبْطَلَهُ الْإِسْلَامُ . * "فَلَا أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ": كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّهَا تَمَامُ الدَّوَاءِ وَالشِّفَاءِ، فَأُبْطِلَ ذَلِكَ . * * * * "وَدَعَةً ": - بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ، أَوْ بِفَتْحَتَيْنِ - : وَاحِدُ الْوَدَعِ، وَهِيَ خَرَزٌ بِيضٌ تَخْرُجُ مِنَ الْبَحْرِ بَيْضَاءَ، شِقُّهَا كَشِقِّ النَّوَاةِ، تُعَلَّقُ لِدَفْعِ الْعَيْنِ . وَفِي "الْمَجْمَعِ ": هُوَ شَيْءٌ أَبْيَضُ يُجْلَبُ مِنَ الْبَحْرِ يُعَلَّقُ فِي حُلُوقِ الصِّغَارِ وَغَيْرِهِمْ مَخَافَةَ الْعَيْنِ . * "فَلَا وَدَّعَ اللَّهُ لَهُ": ضُبِطَ - بِالتَّشْدِيدِ - . وَفِي "الْمَجْمَعِ ": أَيْ: لَا جَعَلَهُ فِي دَعَةٍ وَسُكُونٍ، أَوْ: لَا دَفَعَ عَنْهُ مَا يَخَافُهُ، بُنِيَ مِنْ لَفْظِ الْوَدِيعَةِ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية