الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 17008 7546 - (17462) - (4\159) عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: التَّمِيمِيُّ يَعْنِي زَيْدَ بْنَ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "نَفَّلَ ": - بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ - أَيْ: أَعْطَى فِي النَّفْلِ الثُّلُثَ . * "بَعْدَ الْخُمُسِ ": أَيْ: أَخَذَ الْخُمُسَ أَوَّلًا مِنْ تَمَامِ الْغَنِيمَةِ، ثُمَّ أَعْطَى الثُّلُثَ فِي النَّفْلِ مِمَّا بَقِيَ مِنَ الْأَخْمَاسِ الْأَرْبَعَةِ، ثُمَّ قَسَمَ الْبَقِيَّةَ بَيْنَ الْغَانِمِينَ، وَقِيلَ: بَلْ أَخَذَ الْخُمَسَ، ثُمَّ نَفَّلَ مِنْهُ الثُّلُثَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية