الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 17136 7602 - (17586) - (4\175) عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، يَقُولُ: أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " يَا سُرَاقَةُ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَوْ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ؟ " قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: " ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرَكَ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "ابْنَتُكَ ": - بِالرَّفْعِ - ; أَيْ: صَدَقَةُ ابْنَتِكَ; أَيِ: الصَّدَقَةُ عَلَيْهَا، أَوْ - بِالنَّصْبِ - ; أَيْ: أَعْطِ ابْنَتَكَ . "مَرْدُودَةً": - بِالنَّصْبِ - بِطَلَاقِ زَوْجِهَا، أَوْ مَوْتِهِ; فَإِنَّ رُجُوعَهَا إِلَى بَيْتِ الْأَبِ - بَعْدَ أَنْ صَرَفَ عَلَيْهَا مَا صَرَفَ - ثَقِيلٌ عَلَى الْأَبِ، فَلِذَلِكَ عَظُمَ أَجْرُ الْإِنْفَاقِ عَلَيْهَا . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية