الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 17308 7685 - (17762) - (4\197) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أُكْلَةُ السَّحَرِ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا": الْفَصْلُ بِمَعْنَى: الْفَاصِلِ، وَ"مَا" مَوْصُولَةٌ، وَإِضَافَتُهُ مِنْ إِضَافَةِ الْمَوْصُوفِ إِلَى الصِّفَةِ; أَيِ: الْفَارِقُ الَّذِي بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ . * "أُكْلَةُ السَّحَرِ": - بِضَمِّ الْهَمْزَةِ - : اللُّقْمَةُ، وَ - بِالْفَتْحِ - : لِلْمَرَّةِ، وَإِنْ كَثُرَ الْمَأْكُولُ; كَالْغَدَاءِ وَالْعَشَاءِ، قِيلَ: وَالرِّوَايَةُ فِي الْحَدِيثِ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ - صَحِيحٌ، وَالسَّحَرُ - بِفَتْحَتَيْنِ - : آخِرُ اللَّيْلِ، وَالْأُكْلَةُ - بِالضَّمِّ - لَا تَخْلُو عَنْ إِشَارَةٍ إِلَى أَنَّهُ تَكْفِي اللُّقْمَةُ فِي حُصُولِ الْفَرْقِ، قِيلَ: وَذَلِكَ لِحُرْمَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْجِمَاعِ عَلَيْهِمْ إِذَا نَامُوا كَمَا كَانَ عَلَيْنَا فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ نُسِخَ، فَصَارَ السُّحُورُ فَارِقًا، فَلَا يَنْبَغِي تَرْكُهُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية