الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 17749 7859 - (18214) - (4 \ 253) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ، فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ ، يَعْنِي يُقَصِّبُهَا". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "فَلْيُشَقِّصْ": مِنَ التَّشْقِيصِ، إِمَّا بِمَعْنَى الذَّبْحِ بِالْمِشْقَصِ، وَهُوَ نَصْلٌ عَرِيضٌ، أَوْ بِمَعْنَى التَّجْزِئَةِ وَالتَّبْعِيضِ، كَمَا يَفْصِلُ أَجْزَاءَ الشَّاةِ بَعْدَ الذَّبْحِ. قَالَ الْخَطَابِيُّ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِحْلَالِ أَكْلِهَا، وَالْمَقْصُودُ: تَوْكِيدُ التَّحْرِيمِ، وَالتَّغْلِيظُ فِيهِ، يَقُولُ: مَنِ اسْتَحَلَّ بَيْعَ الْخَمْرِ، فَلْيَسْتَحِلُّ أَكْلَ الْخِنْزِيرِ؛ فَإِنَّهُمَا فِي الْحُرْمَةِ وَالْإِثْمِ سَوَاءٌ؛ أَيْ: إِذَا كُنْتَ لَا تَسْتَحِلُّ أَكْلَ الْخِنْزِيرِ، فَلَا تَسْتَحِلَّ بَيْعَ الْخَمْرِ، وَقِيلَ: هُوَ أَمْرٌ مَعْنَاهُ النَّهْيُ، تَقْدِيرُهُ: مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيَكُنْ لِلْخَنَازِيرِ قَصَّابًا. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية