الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 18343 8070 - (18822) - (4 \ 314) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ، وَالْمُوَاصَلَةِ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ، فَقَالَ: " إِنْ أُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ، فَرَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ": أَيْ: رَحْمَةً عَلَيْهِمْ، وَهَذَا عِلَّةُ النَّهْيِ؛ أَيْ: لَمْ يَكُنِ النَّهْيُ لِلْحُرْمَةِ، بَلْ لِلرَّحْمَةِ. * "إِلَى السَّحَرِ": - بِفَتْحَتَيْنِ - هَذَا بِالنَّظَرِ إِلَى بَعْضِ الْأَوْقَاتِ، وَإِلَّا فَقَدْ جَاءَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يُوَاصِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية