الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 18665 8221 - (19146) - (4 \ 356) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى لَا يُسْمَعَ وَقْعُ قَدَمٍ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى": أَيْ: يُطَوِّلُ فِيهَا الْقِيَامَ؛ مُرَاعَاةً لِلْقَوْمِ حَتَّى يُدْرِكَهَا مَنْ حَبَسَهُ الْوُضُوءُ وَنَحْوُهُ، فَيَقُومُ مَا دَامَ يَرَى أَنَّ أَحَدًا جَاءَ، وَإِذَا تَبَيَّنَ أَنَّ كُلَّ مَنْ أَرَادَ الْمَجِيءَ قَدْ جَاءَ، يَرْكَعُ، فَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يُرَاعِيَ الْقَوْمَ، فَيُطَوِّلَ حَتَّى يُدْرِكُوا الرَّكْعَةَ الْأُولَى، وَهَذَا إِذَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ مَانِعٌ آخَرُ مِنَ التَّطْوِيلِ، وَإِلَّا فَلَا يُطَوِّلُ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية