الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 19034 8353 - (19528) - (4 \ 395) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ ". فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الطَّاعُونُ؟ قَالَ: " وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَفِي كُلٍّ شُهَدَاءُ ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "بِالطَّعْنِ": أَرَادَ: الْقَتْلُ بِالسِّلَاحِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِالرُّمْحِ أَوْ بِالسَّيْفِ أَوْ غَيْرِهِمَا. * "وَخْزُ": الْوَخْزُ - بِفَتْحِ وَاوٍ وَسُكُونِ خَاءٍ مُعْجَمَةٍ بَعْدَهَا زَايٌ مُعْجَمَةٌ - : طَعْنٌ بِالرُّمْحِ أَوْ غَيْرِهِ لَيْسَ بِنَافِذٍ، وَفِي قَوْلِهِ: "أَعْدَائِكُمْ" إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الطَّاغِينَ مِنَ الْجِنِّ كَفَرَةٌ. * "وَفِي كُلٍّ": مِنَ الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية