الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 23490 10219 - (24010) - (6\29) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ قَتْلِ جُنَّانِ الْبُيُوتِ، إِلَّا الْأَبْتَرَ، وَذُو الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَخْتَطِفَانِ "، أَوْ قَالَ: " يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ، وَيَطْرَحَانِ الْحَبَلَ مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "إِلَّا الْأَبْتَرُ": - بِالرَّفْعِ - يَدُلُّ عَلَيْهِ: * قَوْلُهُ: "وَذُو الطُّفْيَتَيْنِ": وَهُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى أَنَّهُ بَدَلٌ مِنَ الْحَيَّاتِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْحَيَّاتِ فِي مَحَلِّ الرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ نَائِبُ الْفَاعِلِ لِلْمَصْدَرِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ، كَأَنَّهُ قِيلَ: نَهَى أَنْ تُقْتَلَ الْحَيَّاتُ الْقَصِيرُ الذَّنَبِ، وَقِيلَ: هُوَ صِنْفٌ مِنَ الْحَيَّاتِ أَزْرَقُ مَقْطُوعُ الذَّنَبِ، لَا تَنْظُرُ إِلَيْهِ حَامِلٌ إِلَّا أَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، وَالطُّفْيَةُ: - بِضَمِّ مُهْمَلَةٍ وَسُكُونِ فَاءٍ - : خَطٌّ أَبْيَضُ يَكُونُ عَلَى ظَهْرِ الْحَيَّةِ. * "الْحَبَلَ" - بِفَتْحَتَيْنِ - . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية