الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 24519 10641 - (25040) - (6\135 - 136) عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي؟ وَمَا حَرَّمَ كُنْيَتِي وَأَحَلَّ اسْمِي؟". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "مَا أَحَلَّ اسْمِي": قَالَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِنْكَارِ؛ أَيْ: كُلٌّ مِنْهُمَا حَلَالٌ عَلَى الِانْفِرَادِ، وَمُقْتَضَاهُ: أَنَّ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ هُوَ الْجَمْعُ، أَوِ الْمَرَادُ: حَلَالٌ عَلَى الِانْفِرَادِ وَعَلَى الْجَمْعِ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ وَصَحَّ النَّهْيُ عَنِ الْكُنْيَةِ عَلَى الِانْفِرَادِ وَعَلَى الْجَمْعِ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَادَ هَاهُنَا: مَا أَحَلَّ ذَلِكَ أَوْ حَرَّمَ بَعْدِي، فَحِينَئِذٍ هَذَا بَيَانُ اخْتِصَاصِ النَّهْيِ بِحَيَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَمَا قَالَ بِهِ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ قَبْلَ وُرُودِ النَّهْيِ عَنِ التَّكَنِّي، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية