الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2336 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12251أحمد بن حنبل حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16769محمد بن جعفر حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة عن توبة العنبري عن nindex.php?page=showalam&ids=16900محمد بن إبراهيم عن nindex.php?page=showalam&ids=12031أبي سلمة عن nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة nindex.php?page=hadith&LINKID=673912عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه nindex.php?page=treesubj&link=2486_26780لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصله برمضان
( لم يكن يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان ) : وفي رواية ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن عائشة عند مسلم nindex.php?page=hadith&LINKID=751474كان nindex.php?page=treesubj&link=2551يصوم شعبان إلا قليلا ورواه nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي من هذا الوجه بلفظ " بل كان يصوم إلى آخره " وهذا يبين أن المراد بقوله في حديث أم سلمة عند أبي داود وغيره أنه nindex.php?page=hadith&LINKID=3508127كان لا يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصله برمضان أي كان يصوم معظمه .
ونقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال : جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول صام الشهر كله ، ويقال قام فلان ليلته أجمع ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره .
قال الترمذي : كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك . وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها وأن المراد بالكل الأكثر وهو مجاز قليل الاستعمال . قاله الحافظ في الفتح .
قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي nindex.php?page=showalam&ids=13478وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن .