الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                16442 باب من أجاز أن لا يحضر الإمام المرجومين ولا الشهود

                                                                                                                                                ( قال الشافعي - رحمه الله - ) : أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجم ماعز ولم يحضره ، وأمر أنيسا أن يأتي امرأة ، فإن اعترفت رجمها ، ولم يقل : أعلمني لأحضرها .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قال أبو عبد الله : أخبرني ، وقال أبو سعيد : ثنا أبو محمد : أحمد بن عبد الله المزني ، ثنا علي بن محمد بن عيسى ، ثنا أبو اليمان ، أخبرني شعيب ، عن الزهري ، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب : أن أبا هريرة قال : أتى رجل من أسلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد فناداه فقال : يا رسول الله ، إن الأخر زنى - يعني نفسه - فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله . فقال : يا رسول الله ، إن الأخر زنى ، فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله . فقال : يا رسول الله ، إن الأخر زنى فأعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فتنحى الرابعة ، فلما شهد على نفسه أربع شهادات . دعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " هل بك جنون ؟ " . فقال : لا . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اذهبوا به ، فارجموه " . وكان قد أحصن .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية