الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                7599 باب ما ورد في تفسير الماعون .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا أبو عوانة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن شقيق ، عن عبد الله ، قال : كنا نعد الماعون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عارية الدلو والقدر .

                                                                                                                                                وكذلك رواه شيبان ، عن عاصم ، إلا أنه لم يقل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزاد الفأس ، وما تتعاطون بينكم . أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم بن أبي إياس ، ثنا شيبان ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود فذكره .

                                                                                                                                                ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ عبد الرحمن بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدم ، ثنا المسعودي ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي العبيدين ، عن ابن مسعود ، قال : هو منع الفأس ، والدلو ، والقدر ، وما يتعاطى الناس بينهم . ورواه الحارث بن سويد ، عن عبد الله .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية