الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                6771 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى ، ثنا معلى بن أسد ، ثنا وهيب . ( ح وأخبرنا ) أبو عمرو الأديب ، أنبأ أبو بكر الإسماعيلي ، أخبرني أبو يعلى ، ثنا العباس بن الوليد النرسي وعبد الأعلى بن حماد قالا : ثنا وهيب بن خالد ، ثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فذكرت حديثا ثم قالت : قال : في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : يوم الاثنين قال : أرجو فيما بيني وبين الليل . قالت : فلم يتوف حتى أمسى ليلة الثلاثاء فدفن قبل أن يصبح قالت وقد قال : في كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ، ولا عمامة . فنظر إلى ثوب كان يمرض فيه ، فيه ردع من زعفران أو مشق فقال : " اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا فيه ثوبين وكفنوني فيها " . قلت : إن هذا خلق قال : " إن الحي أحق بالجديد من الميت إنما هو للمهلة . لفظ حديث العباس . رواه البخاري في الصحيح ، عن معلى بن أسد وروينا ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن ليلا .

                                                                                                                                                ( وروينا ) عن ابن عباس أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم دفنت ليلا . ( وروينا ) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه دفن بعد العشاء الآخرة . وروينا في كتاب الصلاة ، عن أبي هريرة أنه صلى على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين صلوا الصبح .

                                                                                                                                                [ ص: 32 ]

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية