الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            11924 وعن علي قال : صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : " كتاب كتبه الله ، فيه أهل الجنة بأسمائهم وأنسابهم ، مجمل عليهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم إلى يوم القيامة ، صاحب الجنة مختوم بعمل أهل الجنة ، وصاحب النار مختوم بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل ، وقد يسلك بأهل السعادة طريق أهل الشقاء حتى يقال ما أشبهه بهم بل هو منهم ، وتدركهم السعادة فتستنقذهم ، وقد يسلك بأهل الشقاء طريق أهل السعادة ، حتى يقال ما أشبهه بهم بل هو منهم ، ويدركهم الشقاء ، من كتبه الله سعيدا في أم الكتاب لم يخرجه من الدنيا حتى يستعمله بعمل يسعده قبل موته ولو بفواق ناقة " ، ثم قال : " الأعمال بخواتيمها الأعمال بخواتيمها " ثلاثا ، قلت : له حديث في الصحيح في القدر غير هذا .

                                                                                            رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه حماد بن وافد الصفار وهو ضعيف .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية