الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            11402 عن أبي هريرة قال : بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ مرت سحابة ، فقال : " هل تدرون ما هذه ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " العنان وروايا الأرض يسوقه الله إلى من لا يشكره من عباده ولا يدعونه ، أتدرون ما هذه فوقكم ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " الرقيع موج مكفوف وسقف محفوظ ، أتدرون كم بينكم وبينها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة خمس مائة عام " . ثم قال : " ما الذي فوقها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " سماء أخرى ، أتدرون كم بينكم وبينها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة خمس مائة عام " . حتى عد سبع سماوات ، ثم قال : " هل تدرون ما فوق ذلك ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " العرش " . ثم قال : " هل تدرون كم بينه وبين السماء السابعة ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة خمس مائة عام " . ثم قال : [ أتدرون ] ما هذه تحتكم ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " أرض ، تدرون ما تحتها ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " أرض أخرى ، أتدرون كم بينهما ؟ " . قلنا : الله ورسوله أعلم . قال : " مسيرة سبع مائة عام " . حتى عد سبع أراضين ، ثم قال : " وايم [ ص: 121 ] الله ، لو دليتم [ أحدكم ] بحبل [ إلى الأرض السفلى السابعة ] لهبط " ، ثم قرأ هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم . قلت : رواه الترمذي ، غير أنه ذكر أن بين كل أرض والأرض الأخرى خمس مائة عام ، وهنا سبع مائة ، فقال في آخره : " لو دليتم بحبل لهبط على الله " .

                                                                                            رواه أحمد ، وفيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية