عدد النتائج : 21
في البحث عن (من فوائد الحلم حفظ الله ومحبته ورحمته)
لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح > كتاب الآداب > باب الحذر والتأني في الأمور
إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم إلا وأنا أريد أن أغفر لكم
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب العلم > باب في فضل العلماء ومجالستهم
يبعث الله العباد يوم القيامة ، ثم يميز العلماء
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب العلم > باب في فضل العلماء ومجالستهم
ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب الأدب > باب ما جاء في حسن الخلق
إن الرجل ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب الأدب > باب ما جاء في حسن الخلق
إن ملكا يذب عنك ، كلما شتمك هذا قال له بل أنت ، وأنت أحق به ، فإذا قال له وعليك السلام قال لا بل أنت أحق به
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب الأدب > باب ما يقول إذا سبه أحد
إن فيك لخلقين يحبهما الله - عز وجل -
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب المناقب > باب ما جاء في الأشج ورفقته رضي الله عنهم
إنك فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم ، والأناة
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب المناقب > باب ما جاء في الأشج ورفقته رضي الله عنهم
يا أشج ، إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله قال وما هما بأبي وأمي ؟ قال الحلم ، والأناة
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد > كتاب المناقب > باب ما جاء في الأشج ورفقته رضي الله عنهم
من لا يشافه السفيه كان الله ذابا عنه وناصرا له ومعينا
التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب > سورة المسد > قوله تعالى تبت يدا أبي لهب وتب
(قال الله تعالى لعيسى يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا
فيض القدير > حرف القاف
(يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا الله وشكروا له وإن أصابهم ما يكرهون صبروا واحتسبوا ولا حلم)
فيض القدير > حرف القاف
لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت ، إن الله تبارك وتعالى يحب الغني الحليم المتعفف ، ويبغض البذيء الفاجر السائل الملح
البحر الزخار المعروف بمسند البزار > تتمة مرويات أبي هريرة > مجاهد عنه
جرعة أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يكظمها عبد بحلم يبتغي بذلك وجه الله ،
الجامع لشعب الإيمان > السابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في حسن الخلق > فصل في ترك الغضب ، وفي كظم الغيظ ، والعفو عند القدرة
إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم ، والأناة
الجامع لشعب الإيمان > السابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب في حسن الخلق > " فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها "
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة
الأدب المفرد > باب التؤدة في الأمور
جاء الأشج يمشي ، حتى أخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله ، قال جبلا جبلت عليه ، أو خلقا معي ؟ قال لا ، بل جبلا جبلت عليه ، قال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله
الأدب المفرد > باب التؤدة في الأمور
قال أشج بن عصر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى الحلم والحياء قديما كان في ، أم حديثا ؟ قال بل قديما قلت الحمد لله أن جعلني على خلقين يحبهما الله عز وجل
مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها > باب فضيلة الحياء وجسيم خطره
بحث في الكتب

