الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يفسد الصوم فقط وما يفسد ويوجب الكفارة

( أو وصل إلى فمه نخامة مطلقا ) أي : سواء كانت من دماغه أو حلقه ، أو صدره فابتلعها ، فسد صومه ، لعدم مشقة التحرز عنها بخلاف البصاق ( ويحرم بلعها ) أي : النخامة بعد وصولها إلى فمه لإفساد صومه ( أو ) وصل إلى فمه ( قيء أو نحوه ) كقلس بسكون اللام ، قال في القاموس : ما خرج من الحلق ملء الفم ، أو دونه ، وليس بقيء ، فإن عاد فهو قيء ( أو تنجس ريقه ، فابتلع شيئا من ذلك ) أي : من النخامة والقيء ونحوه أو ريقه المتنجس فسد صومه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث