الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب قسم الفيء والغنيمة

[ ص: 219 ] قوله : ثم نسخ ذلك فجعل خمسها مقسوما خمسة أسهم ، وجعل أربعة أخماسها للغانمين لحديث : { الغنيمة لمن شهد الوقعة }. هذا الحديث بهذا اللفظ إنما يعرف موقوفا كما سيأتي ، لكن في هذا المعنى حديثان : أحدهما عن أبي موسى { أنه لما وافى هو وأصحابه - أي النبي صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر ، أسهم لهم مع من شهدها ، وأسهم لمن غاب عنها غيرهم }. متفق عليه .

والثاني : حديث أبي هريرة { أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبان بن سعيد بن العاص في سرية قبل نجد ، فقدم أبان بعد خيبر ، فلم يسهم له }. رواه البخاري ، وأبو داود . وأما لفظ : { الغنيمة لمن شهد الوقعة }. فرواه ابن أبي شيبة : نا وكيع : نا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب الأحمسي ، أن أهل البصرة غزوا نهاوند . . . فذكر القصة فكتب عمر : " إن الغنيمة لمن شهد الوقعة " . وأخرجه الطبراني ، والبيهقي ، مرفوعا ، وموقوفا ، وقال : الصحيح موقوف ، وأخرجه ابن عدي من طريق بختري بن مختار ، عن عبد الرحمن بن مسعود ، عن علي موقوفا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث