الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( و ) يسن ( أن يسمى فيه ) أي السابع مولود : للخبر .

وفي الرعاية : يسمى يوم الولادة ويحسن اسمه . لحديث { إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم } رواه أبو داود . والتسمية حق للأب ( حرم أن يسمى بعبد لغير الله كعبد الكعبة ) وعبد النبي .

( و ) حرم أن يسمى ( بما يوازي أسماء الله تعالى ) كالله والرحمن ( وبما لا يليق إلا به تعالى ) كملك الملوك أو ملك الأملاك وشاهنشاه . لحديث أحمد { اشتد غضب الله على رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله تعالى : } وعلى قياسه القدوس ، والبر ، والخالق ( وكره ) أن يسمى ( بحرب ويسار ونحوهما ) كرباح ونجيح ، للنهي عنهما وهو في مسلم ; ولأنه ربما كان طريقا إلى التشاؤم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث