الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحديث الأول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من احتلام في رمضان ثم يصوم

جزء التالي صفحة
السابق

642 حديث أول لعبد ربه بن سعيد مالك ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن عائشة ، وأم سلمة ، أمي المؤمنين - رضي الله عنهما - أنهما قالتا : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من احتلام في رمضان ثم يصوم [ ص: 32 ]

التالي السابق


[ ص: 32 ] قال أبو عمر : هكذا يروي مالك هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن عائشة ، وأم سلمة ، وخالفه عمرو بن الحارث فرواه عن عبد ربه بن سعيد ، عن عبد الله بن كعب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، أخبرنا محمد بن إبراهيم ، قال حدثنا محمد بن معاوية ، قال حدثنا أحمد بن شعيب ، قال حدثنا أحمد بن الهيثم قاضي الثغر ، قال حدثنا حرملة ، قال حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو ، عن عبد ربه وهو ابن سعيد ، عن عبد الله بن كعب الحميري ، أن أبا بكر حدثه ، أن مروان أرسله إلى أم سلمة يسألها عن الرجل يصبح جنبا يصوم ؟ فقالت كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا من جماع لا حلم ، ثم لا يفطر ولا يقضي وروى قوم هذا الحديث أيضا عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عائشة ، وأم سلمة - وقد سمعه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث من عائشة وأم سلمة ، لأنه مضى مع أبيه إذ أرسله مروان إليهما ، وهذا ثابت عنه من حديث سمي وغيره من الثقات ، وهو معروف عند أهل العلم ، مشهور يستغنى عن الاستشهاد عليه ؛ وسيأتي ذكر ذلك في باب سمي من كتابنا هذا - إن شاء الله ، وقد مضى ما للعلماء من الصحابة والتابعين من إذنه في الجنب يصبح في رمضان ولم يغتسل ؛ وفي الحائض أيضا تصبح طاهرا ولم تغتسل - مجودا ومستوعبا في باب أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر من كتابنا هذا ، فلا معنى لإعادة ذلك هاهنا



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث