الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الربع السادس من الجزء الرابع عشر

لا يقدر معا رزقناه ، فهو ، منه ، سرا ، وهو ، مولاه ، يوجهه ، يأت ; يأمر ، صراط ، بيوتكم ، بيوتا ، بأسكم ، ينكرونها ، الكافرون ، يؤذن ، ظلموا جلي .

أمهاتكم قرأ حمزة بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وهذا في حال وصل بطون بـ أمهاتكم ، أما في حالة الابتداء بـ أمهاتكم فيقرآن بضم الهمزة وفتح الميم والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الحالين .

ألم يروا قرأ حمزة ويعقوب وخلف والشامي بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة .

يمسكهن وقف عليه يعقوب بهاء السكت .

ظعنكم أسكن العين الشامي والكوفيون ، وفتحها الباقون .

فإن تولوا لا خلاف في تخفيف تائه .

نعمت الله حكمه حكم وبنعمت الله لجميع القراء .

إليهم القول سبق مثله غير مرة .

للمسلمين آخر الربع . [ ص: 182 ]

الممال

مولاه ، وهدى ، لدى الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه ، وأوبارها وأشعارها بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، رأى الذين معا " بإمالة الراء فقط لشعبة وحمزة وخلف . وما ذكره الشاطبي من الخلاف لشعبة في إمالة الهمزة ومن الخلاف للسوسي في إمالة الراء والهمزة فقد خرج فيه عن طريق أصله فلا يقرأ به ، وهذا في حالة الوصل ، وأما عند الوقف على رأى فحكمه حكم ما بعده متحرك وقد سبق في الأنعام ، وبشرى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش .

المدغم

جعل لكم كله ، ولرويس فيه الإظهار والإدغام، هو ومن ، يعرفون نعمت الله ، يؤذن للذين ، العذاب بما ، ولا إدغام في الأنعام بيوتا لسكون ما قبل الميم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث