الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة غضب المعتصم على جعفر بن دينار لأجل وثوبه على من كان معه من الأصحاب ، وحبسه عند أشناس خمسة عشر يوما ، ثم رضي عنه ، وعزله عن اليمن ، واستعمل عليها إيتاخ .

وفيها عزل الأفشين عن الحرس ، وولاه إسحاق بن يحيى بن معاذ .

[ ص: 68 ] وفيها سار عبد الرحمن صاحب الأندلس في جيش كثير إلى بلاد المشركين في شعبان ، فدخل بلاد جليقية ، فافتتح منها عدة حصون ، وجال في أرضهم يخرب ، ويغنم ، ويقتل ، ويسبي ، وأطال المقام في هذه الغزاة ، ثم عاد إلى قرطبة .

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن دؤاد .

[ الوفيات ]

وفيها توفي أبو دلف العجلي ، واسمه القاسم بن عيسى ، و أبو عمر الجرمي النحوي ، واسمه صالح بن إسحاق ، وكان من الصالحين .

وفيها توفي أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المدائني ، وله ثلاث وتسعون سنة ، وله كتب في المغازي وأيام العرب ، وكان بصريا ، فأقام بالمدائن فنسب إليها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث